ياقوت الحموي
112
معجم البلدان
وما ضرب بيضاء تسقي دبورها * دفاق فعروان الكراث فضيمها الكراث : نبت وهو الهليون . عروان : فعلان ، بالفتح ، كالذي قبله لا فرق إلا الفتح ، قال الأديبي : هو جبل في هضبة يقال لها عروى ، وقال نصر : عروان جبل بمكة وهو الجبل الذي في ذروته الطائف وتسكنه قبائل هذيل وليس بالحجاز موضع أعلى من هذا الجبل ولذلك اعتدل هواء الطائف ، وقيل : إن الماء يجمد فيه وليس في الحجاز موضع يجمد فيه الماء سوى عروان ، وقال ساعدة بن جؤية : وما ضرب بيضاء تسقي دبورها * دفاق فعروان الكراث فضيمها وقال أبو صخر الهذلي : فألحقن محبوكا كأن نشاصه * مناكب من عروان بيض الأهاضب المحبوك : الممتلئ من السحاب ، ونشاصه : سحابه . العروب : بتشديد الراء : اسم قريتين بناحية القدس فيهما عينان عظيمتان وبركتان وبساتين نزهة . العروس : من حصون البحار باليمن . العروسين : حصن من حصون اليمن لعبد الله بن سعيد الربيعي الكردي . العروش : دار العروش : قرية أو ماء باليمامة ، عن أبي حفصة . العروض : بفتح أوله ، وآخره ضاد : وهو الشئ المعترض ، والعروض : الجانب ، والعروض : المدينة ومكة واليمن ، وقيل : مكة واليمن ، وقال ابن دريد : مكة والطائف وما حولهما ، وقال الخازنجي : العروض خلاف العراق ، وقال أهل السير : لما سار جديس من بابل يوم إخوته فلحق بطسم وقد نزل العروض فنزل هو في أسفله ، وإنما سميت تلك الناحية العروض لأنها معترضة في بلاد اليمن والعرب ما بين تخوم فارس إلى أقصى أرض اليمن مستطيلة مع ساحل البحر ، قال لبيد : يقاتل ما بين العروض وخثعما وقال صاحب العين : العروض طريق في عرض الجبل ، والجمع عروض ، وقال ابن الكلبي : بلاد اليمامة والبحرين وما والاها العروض وفيها نجد وغور لقربها من البحر وانخفاض مواضع منها ومسايل أودية فيها ، والعروض يجمع ذلك كله . العروق : جمع عرق : تلال حمر قرب سجا . العروند : بضم أوله ، وتشديد الراء وضمها أيضا ، وفتح الواو ، وسكون النون ، ودال مهملة ، من حصون صنعاء اليمن . عروى : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وهو فعلى : وهي هضبة بشمام ، وقال نصر : عروى ماء لبني أبي بكر بن كلاب ، وقيل : جبل في ديار ربيعة بن عبد الله بن كلاب وجبل في ديار خثعم ، وقيل : عروى هضبة بشمام ، وله شاهد ذكر في القهر ، وقال خديج بن العوجاء النصري : بملمومة عمياء لو قذفوا بها * شماريخ من عروى إذا عاد صفصفا وقال ابن مقبل : يا دار كبشة تلك لم تتغير * بجنوب ذي بقر فحزم عصنصر فجنوب عروى فالقهاد غشيتها * وهنا فهيج لي الدموع تذكري